السيد حامد النقوي
69
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و حسن بن محمد الطيبى [ 1 ] در « كاشف شرح مشكاة » در شرح حديث : « لا ينبغي لقوم فيهم ابو بكر ان يؤمهم غيره » ، گفته : [ هذا دليل على فضله على جميع الصحابة ، فاذا ثبت هذا ، ثبت خلافته ، لان خلافة المفضول مع وجود الفاضل لا تصح ] . و شيخ نور الدين علي بن سلطان محمد الهروى القارى در « شرح فقه اكبر » اجماع امت بر عدم صحت خلافت مفضول با وجود فاضل ذكر كرده ، حيث قال : [ و أولى ما يستدل به على أفضلية الصديق رضى اللَّه عنه في مقام التحقيق نصبه صلى اللَّه عليه و سلم لامامة الانام مدة مرضه في الليالي و الايام ، و لذا قال اكابر الصحابة ( رض ) : رضيه لديننا ، أ فلا نرضاه لدنيانا ؟ ثم اجماع جمهورهم على نصبه للخلافة و متابعة غيرهم أيضا في آخر امرهم ، ففي « الخلاصة » : رجلان في الفقه و الصلاح سواء ، الا أن أحدهما أقرأ ، فقدم أهل المسجد الآخر ، فقد أساءوا ، و كذا لو قلدوا القضاء رجلا و هو من أهله ، و غيره أفضل منه ، و كذا الوالي ، و اما الخليفة فليس لهم أن يولوا الخلافة الا أفضلهم ، و هذا في الخلفاء خاصة ، و عليه اجماع الامة ] [ 2 ] . و شاه ولى اللَّه در « قرة العينين » گفته : [ شيعه قائل شدهاند به آنكه امام مىبايد كه افضل امت باشد و معصوم و مفترض الطاعة و منصوب من عند اللَّه و رسوله ، و اين قول متضمن حق و باطل هر دو شده است ، قول محقق آنست كه افضليت از امت به نسبت اهل خلافت نبوت ، كه مقنن قوانين و مبلغ شرائع و مروج دين ايشانند
--> [ 1 ] الطيبي : الحسن بن محمد بن عبد اللَّه المتوفى ( 743 ) ه . [ 2 ] شرح الفقه الاكبر : 113 - 114 .